كان مبحرا في الأمل
على الرّصيف تنتظر
المساء الحزين
يغمر وجهك
يلامس ملامحك
بنظرة حسرة
كلّ ما حولك
في ضجيج
انشغال
نابض بالحياة
وحواسك مطفأة
بإكراه
مطيّة الخذلان
تصطادك
الخيبة
منذ عهد بعيد
عشت في
مرابع الهيام
حالما
عتّقت شوقك
خزّنته
في خابية الأمل
بكلّ ما لديك من إيمان
بالوصول
لتنثره
عبير ياسمين
ألوان ربيع
لكنّك
سافرت بعيدا
في الوهم
انتظرت طويلا
حتّى السّماء تكاد
تبكيك
والعيون
تفيض إشفاقا
عليك
لكنّك المصلوب
على عمود
ما زلت تنتظر
لكم أخشى
على زهورك الذّبول
ومعا
كلاكما تصيران
في منفى
على الرّصيف تنتظر
المساء الحزين
يغمر وجهك
يلامس ملامحك
بنظرة حسرة
كلّ ما حولك
في ضجيج
انشغال
نابض بالحياة
وحواسك مطفأة
بإكراه
مطيّة الخذلان
تصطادك
الخيبة
منذ عهد بعيد
عشت في
مرابع الهيام
حالما
عتّقت شوقك
خزّنته
في خابية الأمل
بكلّ ما لديك من إيمان
بالوصول
لتنثره
عبير ياسمين
ألوان ربيع
لكنّك
سافرت بعيدا
في الوهم
انتظرت طويلا
حتّى السّماء تكاد
تبكيك
والعيون
تفيض إشفاقا
عليك
لكنّك المصلوب
على عمود
ما زلت تنتظر
لكم أخشى
على زهورك الذّبول
ومعا
كلاكما تصيران
في منفى
روضة الدّخيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق