الرق - منتـدى اكاديميـة تباريـح الضــاد
الرق
بقلم / تركي
#منشورات_أكاديمية_تباريح_الضاد
استرقاق المشاعر
كما نعلم ان عهد الرق انتهى بتحريم العبودية وملكية الانسان لانسان مثله
وتم ذلك في اعلان حقوق الانسان عام 48 م
فتنفس العالم الصعداء واصبحوا سواسية بالحقوق والواجبات
لكن استرقاق المشاعر والميول لا زال قائما لاينهيه اعلان او قانون
فهو امر خفي داخل كل انسان، لكن مظاهره تبان على الملامح والتصرفات
الا أن القانون لا يجرمها لكونها مشاعر واحاسيس
وحب وكره وميول واعراض
ففي صفة الطيب والكرم يستطيع اي شخص يتحلى بهذه الصفات أن يصبح سيدا
ومن قدم لهم المعروف ملتزمون بطاعته بدون فرمان يلزمهم على تلك الطاعة
فحُسن الاخلاق ومعاملة الناس معاملة حسنة تلك من اسباب المودة والطاعة والحب والأُلفة
ومن ينقذني من ضائقة مالية ويطلعني منها يسترقني بطيبه وفعله الجميل
ومن يعجب بآخر ويقدم له كل صباح وردة فواحة العطر
مع كلمات جميلة يسترق عواطفي ويجعلني اتقرب اليه
واكن ملاصقا له بمشاعري واحاسيسي وتفكيري
وهذا الاسترقاق بعينه الذي يجب ان يكون
فمهوم الاسترقاق هنا لايعني العبودية المطلقة
بل هو كسب المودة والطاعة اختياريا
والاعجاب والاحترام وهذا النوع من التعامل هو لقوي مؤثر
لاحداث اثر جيد وفائدة وصدق بالتنفيذ وافضل
من طاعة العبد لسيده
فانسان يستولي على مشاعري واحاسيسي افضل من الذي يملك جسدي ويفقدني تصرفي بالقرار والتصرف
لذلك يوجد بيننا من يملك مشاعرنا فنبادله الحب والود
حتى العمل الذي نقدمه له يكون مباركا ومبروك لانه يخرج من نفس راضية
لكن من يستدرجنا لنقدم له خدمه بسوء نية
فالله لا يبارك في جهدنا له ولا يتهنى فيما نقدمه
ويكون عليه وبالا وشر وكل يحاسبه الله على نيته
والنية مطية سواء كانت طيبة او سيئة
فالله تعالى يعطيك على قدر نيتك
بقلمي / تركي
كما نعلم ان عهد الرق انتهى بتحريم العبودية وملكية الانسان لانسان مثله
وتم ذلك في اعلان حقوق الانسان عام 48 م
فتنفس العالم الصعداء واصبحوا سواسية بالحقوق والواجبات
لكن استرقاق المشاعر والميول لا زال قائما لاينهيه اعلان او قانون
فهو امر خفي داخل كل انسان، لكن مظاهره تبان على الملامح والتصرفات
الا أن القانون لا يجرمها لكونها مشاعر واحاسيس
وحب وكره وميول واعراض
ففي صفة الطيب والكرم يستطيع اي شخص يتحلى بهذه الصفات أن يصبح سيدا
ومن قدم لهم المعروف ملتزمون بطاعته بدون فرمان يلزمهم على تلك الطاعة
فحُسن الاخلاق ومعاملة الناس معاملة حسنة تلك من اسباب المودة والطاعة والحب والأُلفة
ومن ينقذني من ضائقة مالية ويطلعني منها يسترقني بطيبه وفعله الجميل
ومن يعجب بآخر ويقدم له كل صباح وردة فواحة العطر
مع كلمات جميلة يسترق عواطفي ويجعلني اتقرب اليه
واكن ملاصقا له بمشاعري واحاسيسي وتفكيري
وهذا الاسترقاق بعينه الذي يجب ان يكون
فمهوم الاسترقاق هنا لايعني العبودية المطلقة
بل هو كسب المودة والطاعة اختياريا
والاعجاب والاحترام وهذا النوع من التعامل هو لقوي مؤثر
لاحداث اثر جيد وفائدة وصدق بالتنفيذ وافضل
من طاعة العبد لسيده
فانسان يستولي على مشاعري واحاسيسي افضل من الذي يملك جسدي ويفقدني تصرفي بالقرار والتصرف
لذلك يوجد بيننا من يملك مشاعرنا فنبادله الحب والود
حتى العمل الذي نقدمه له يكون مباركا ومبروك لانه يخرج من نفس راضية
لكن من يستدرجنا لنقدم له خدمه بسوء نية
فالله لا يبارك في جهدنا له ولا يتهنى فيما نقدمه
ويكون عليه وبالا وشر وكل يحاسبه الله على نيته
والنية مطية سواء كانت طيبة او سيئة
فالله تعالى يعطيك على قدر نيتك
بقلمي / تركي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق