وجوم أنثى - منتـدى اكاديميـة تباريـح الضــاد
وجوم أنثى
نبض / الإستثنائية نجود
#منشورات_أكاديمية_تباريح_الضاد
وجوم أنثى
انعزلت سعادتها الأبدية وانعزلت معها لوحدها
بين ابتساماتها الباهتة والجافة
أبت الخروج لتلك الغوغاء التي تضج مضجعها
متثاقلة الخطوات تسير في دروب حياتها
لا تعرف لدروب الفرح دربا او طريق
برغم كل ما يدور حولها
اصبحت بسماتها كروح ذاك الزنديق الفاجر
في ركنها اعتكفت تتعبد في محرابها
ذاك محراب المعاناة والالم والحسرات
.وكل الموسيقات التي تدندن على مسامعها
ما استطاعت تخليصها من ذاك الالحاح
المتعاقب والمتتالي من كآبة روحها
ادمن المعاناة واعتنقت الألم
المُقل منها اصبحت بل صارت
مقلٌ مدمنةٌ لأتربة الزمن وغباره
احساس عقيم الفرح عاقر السعادة
فاضت طل جعبها فراغاً تلو فراغ
من الاحلام والآمال
ولم تعد بشائرهما تطل حتى لو ببصيص من فرح
عبر نافذتها التي بالكاد تخترقها الشمس
.وكأنها قد تباركت
بثمرٍ مقدسٍ مُصاب بلعنةٍ آلهية
حتى اصبحت عقيمة بما تبقى لها في دهرها
والى غياهب وحدتها أوصدت الأبواب
باقيةٌ تصارع وحدتها بوحدتها
اصبحت كحكاية اهل الكهف ولعلهم كانوا افضل منها بكثير
في تلك الغياهب ومنها لن تستطيع الخروج
لن تستطيع المناداة فلا احدا بسامع ولا احدا شاعر بها
فرحلت ثم رحلت
ولم يشعر برحليها احد
اجل رحلت
دون مودع ولو بالايماء من بعيد
فأين البشر
من أنثى أصابها جنون الوجوم ؟؟
الإستثنائية نجود /
/6 / 2 / 2021
حصرية طبعا للتباريح
لأني لا اكتب لغيره
انعزلت سعادتها الأبدية وانعزلت معها لوحدها
بين ابتساماتها الباهتة والجافة
أبت الخروج لتلك الغوغاء التي تضج مضجعها
متثاقلة الخطوات تسير في دروب حياتها
لا تعرف لدروب الفرح دربا او طريق
برغم كل ما يدور حولها
اصبحت بسماتها كروح ذاك الزنديق الفاجر
في ركنها اعتكفت تتعبد في محرابها
ذاك محراب المعاناة والالم والحسرات
.وكل الموسيقات التي تدندن على مسامعها
ما استطاعت تخليصها من ذاك الالحاح
المتعاقب والمتتالي من كآبة روحها
ادمن المعاناة واعتنقت الألم
المُقل منها اصبحت بل صارت
مقلٌ مدمنةٌ لأتربة الزمن وغباره
احساس عقيم الفرح عاقر السعادة
فاضت طل جعبها فراغاً تلو فراغ
من الاحلام والآمال
ولم تعد بشائرهما تطل حتى لو ببصيص من فرح
عبر نافذتها التي بالكاد تخترقها الشمس
.وكأنها قد تباركت
بثمرٍ مقدسٍ مُصاب بلعنةٍ آلهية
حتى اصبحت عقيمة بما تبقى لها في دهرها
والى غياهب وحدتها أوصدت الأبواب
باقيةٌ تصارع وحدتها بوحدتها
اصبحت كحكاية اهل الكهف ولعلهم كانوا افضل منها بكثير
في تلك الغياهب ومنها لن تستطيع الخروج
لن تستطيع المناداة فلا احدا بسامع ولا احدا شاعر بها
فرحلت ثم رحلت
ولم يشعر برحليها احد
اجل رحلت
دون مودع ولو بالايماء من بعيد
فأين البشر
من أنثى أصابها جنون الوجوم ؟؟
الإستثنائية نجود /
/6 / 2 / 2021
حصرية طبعا للتباريح
لأني لا اكتب لغيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق