
مواجع
............
نهف فيه العقل حتى عف تفكيرا
كيف استساغ مذاق الأذى
لأنثى ما أنهل قلبها لعينيه الا
جميلا...
يتملص الوفى وكأنه أبي مودة
مضى به غاية وسبيلا ..
حتى نخ بثقله مبتهجاً
رؤيا مواجع إمرأة ألبسته
جل مشاعرها إكليلا .
يتكأكأ الصمت والتنمر جداراً
ويغدو مرحاً بجرحها
وكأن بينه وبينها عداوة
وهي مَن زخته بعطرِها
خليلاً وجليلا
ما أختلجت نيتها ونسنست عاطفة..
كانت تتباهى به..
ولأجله
ذللت الصعاب
تذليلا....
أين جَنحَ به الفكر وكيف
باتَت بعينيه
لعوبا
تلك التي
فتحت له نوافذ عمرها طوعاً
وأسكنته الحنايا
حتى أضاء حُسُن
خُلقها وحدته..
وغدت شعلة
أحاسيسها تتدلى
في سمائه فرقداً
وقنديلا.
أيضمر سوءاً
أم هلل دون طَبلٍ قلبه .
سبحانه.....
كيف لا يخشى يوماً يتبرأ منه
ولا يأويه ضيفاً ودخيلا.!!!!
:منتهى الشمري :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق