السبت، 26 ديسمبر 2020

يا فاتنتي وحبيبتي.. إن لجنون الحب بقية.. - منتـدى اكاديميـة تباريـح الضــاد

يا فاتنتي وحبيبتي.. إن لجنون الحب بقية.. - منتـدى اكاديميـة تباريـح الضــاد

 

يا فاتنتي وحبيبتي.. إن لجنون الحب بقية..

نبض / نزار
#منشورات_أكاديمية_تباريح_الضاد

 

يا فاتنتي وحبيبتي.. إن لجنون الحب بقية..
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
يا فاتنتي وحبيبتي..منذ أن عرفتك صدفة..
ورأيت ذلك النور البهيج الذي يشع من جمال وجهك..
ومنذ أن فاض حلمك الشهي في مساحات صدري..
وأنا أعيش حالة من رفاهية العشق والحب..
إنكِ أنتِ..أنتِ من أشعل في قلمي وهج الحروف الماطرة..
فهل تدركين يا سيدة العشق ماذا يعني..
أن يسكن عطر عينيك الجذابتين في دمي..؟
أتدركين يا سيدة النساء كم تجتاحني ثورة..
وأنا اقرأ لك..؟؟
أو وأنا أطوف في محراب قوامك الملكي..؟
هذا يعني أنكِ اِمرأة معبأة بأنوثة نساء الكون..
وأنتِ من وزّع النيران على البراكين الثائرة..
وترك في شفتيكِ شلالاً من اللهيب
يا سيدة النساء..
أنتِ اِمرأة تدركين معنى أن تكونين اِمرأة،
تمارس طقوس عشقها
بما يتناسب مع تكوينها الاستثنائي المكدّس بالأنوثة..
تمارس أنوثتها بكبرياء..
وتدرك جمال أن تكون اِمرأة..
أجمل مخلوقات الكون وأرقها وأعنفها..
بين كفيها تجمع الأضداد..
فليس عبثا أن أعشقك بكل جنوني..
أيتها الساحرة والأنثى الفاتنه..
أنك تسكبين في أوردتي بكل أسرار الحياة..
أشعر معك أنني رجل خالد..
يستطيع أن يتسيد الكون..
وأنت من تمنحيني تذكرة العبور
إلى عمري وألف عمر..
حكايات تبدأ بك وتنتهي بك..
كيف لا أعشقك يا فاتنتي..؟؟
وأنت تسكنيني من كل جهاتي..
كيف لا أموت بكِ
وأنتِ من كسّر قيود الرتابة من حياتي..
أحبك يا اِمرأة استطاعت
أن تجعلني رجلاً عفوياً،
لا يؤمن إلا بما يجب..
ولا يكون إلا ما ينبغي أن يكون..
أنت اِمرأة استطاعت
أن تستأصل من نفسي تهمة العقلانية..
استطاعت أن تزرع في دمي..
سحر العشق والتمرد والحضور..
وأنتِ من تركت على شفتي خضاب من الحناء..
وسِلالاً من الكرز الأحمر..
أنتِ اِمرأة تصب في قلبي آلاف الإرتعاشات..
كلما اقتربتُ منها لأشعل مفاتيح المطر..
ووحيدة تسكن حلمي الوحيد..
فوجهك الجميل مرسوم على كل أجزائي..
يعلمني أصول الحياة والإحتراق بالعشق..
ويفتح خزائن العطر في صدري..
لتفوح مني نكهة اِمرأة تعشق الحب
ومذاق فاتنة تؤمن بتفردها..
وتجيد طقوس القتل بالعشق..
أنتِ المرأة الوحيدة التي تستحق..
أن تسكنني وطناً حتى آخر عمري..
الوحيدة التي سأتلوا عليها مراسيم الجنون..
ثم أخبؤها ما بين نبضي ولهفتي..
وأستيقظ مسافراً بين ضفائرها..
في عباءة الليل الأنيق..
إلى أبعد نقطة خارج الزمن..
تحملني عيناها إلى عالم مجهول..
من شغب الطفولة وسحر الإختلاف..
يا حبيبتي وملهمتي وإن للجنون بقية..
نعم لجنون الحب والعشق بقية..

بقلمي..
مع تحيات..
نزار
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق