الجمعة، 25 ديسمبر 2020

أنا ومولدي - 1 - منتـدى اكاديميـة تباريـح الضــاد

أنا ومولدي - 1 - منتـدى اكاديميـة تباريـح الضــاد

 

 

أنا ومولدي - 1 -

نبض / د. سميرة

#منشورات_أكاديمية_تباريح_الضاد
 



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

قال : إنك على مشارف عمر جديد، وحياة جديدة
لم اترك له المجال لإلقاء درس الموعظة يوم عيد ميلادي
قاطعته بقبلة على رأسه وأنا أطلب هديتي منه ، أريد دبدوب... كبير هذه المرة.
ضحك وهو يضرب كف بكف. لم ادقق في الموضوع
تجاهلت ردة فعله وأنا أأ كد على طلبي نعم أريد دبدوبا، أين الغرابة، ؟
قلت : يجب أن تشكر الله أنني لم أطلب منك سيارة مثلا
تدخل أولادي بالموضوع الكل يهتف، السيارة ماما، السيارة..... وانتشر الضحك والهتاف بالمكان..
والذي كان أكثر سعادة مني بحضور عيد ميلادي، كانت عيناه فرحتين..
وكنت... بين أبعد قطبين من المشاعر المتناقضة،....
وكنت بارعة في الركض بسرعة الضوء بين القطبين....
وافق والدي على شراء الدبدوب احسن من أن يتورط في غرامة أكبر....
قال :
أشكر الله إني شهدت ميلادك الواحد بعد الخمسين، إنها لتعمة من الله..
أن أرى أولادك رجالاً وبناتك نساء.. حمدنا الله جميعا وقبلنا جبينه، ودعينا له بطول العمر...

تدخلت مرة أخرى في إنقاذ الموقف حتى لا يتحول إما لمحاضرة دينية أو عمل درامي من الدرجة الأولى.... قلت :
انتظر الجميع في السيارة لنذهب لشراء الدبدوب قبل أن يغير والدي رأيه....
ركض الجميع نحو الطابق السفلي وبقيت أساعد والدي في لبس حذاءه
كما كنت أفعل وأنا صغيرة.....

يتبع...

سميرة
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق