تلك الخواطرُ كم أثرْنَ شجوني
لكنني بدّلتها بيقيني
حامتْ وحطّتْ في حنايا مهجتي
لتحلَّ في قلبي وتثري أنيني
لا لن تحلي في سويدائي التي
ما مسّها خسفٌ يثيرُ حنيني
كلا ولا يرتادُها همٌّ برى
ساحاتِ قلبٍ مُثخَنٍ بفتونِ
فتناثرتْ تلك الوساوسُ مثلما
نثرتْ دموعٌ ما رعتها جفوني
وترسّختْ جلَّ العلومِ بخاطري
وملائكٌ قد أمسكتْ بيميني
نفثَتْ بروعي فالتقيتُ بعالمٍ
رحبَ الفضاءِ وقد نسيتُ سجوني
لكنني بدّلتها بيقيني
حامتْ وحطّتْ في حنايا مهجتي
لتحلَّ في قلبي وتثري أنيني
لا لن تحلي في سويدائي التي
ما مسّها خسفٌ يثيرُ حنيني
كلا ولا يرتادُها همٌّ برى
ساحاتِ قلبٍ مُثخَنٍ بفتونِ
فتناثرتْ تلك الوساوسُ مثلما
نثرتْ دموعٌ ما رعتها جفوني
وترسّختْ جلَّ العلومِ بخاطري
وملائكٌ قد أمسكتْ بيميني
نفثَتْ بروعي فالتقيتُ بعالمٍ
رحبَ الفضاءِ وقد نسيتُ سجوني
أمير الحروف/حلب الشهباء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق